بعد عهد من الاغلاق التعسفي والقهري للعشة, و محاولة من بعض المغرضين للقضاء على اللمة و على ريحة الفراخ
فاليوم , نحن, صاصو والمرحو قطها, نعلن اعادة افتتاحها , بحلتها القديمة المهترئة, والتي ان دلت على شيئ انما تدل
على عراقتها و ثبات ريحة العشة.
وبما ان العيد على الابواب ولم يطرقها بعد..
فالبداية تكون قاتو العيد, لكل من مازال يمتلك اسنانه الاصطناعية
و هادي البقلاوة, طبعا اساسية
والمقروط لازم
ملاحظة صغيرة
طبعا مش انا اللي محضرة القاتو